السماح للنساء بالقيادة في المملكة سيوفر المليارات ويدعم إصلاحات
مرسوم المملكة السعودية إكمال الحظر على قيادة المرأة للسيارة قد يوفر للأسر في المملكة مليارات الدولارات ويعزز قطاعات مثل مبيعات المركبات والتأمين، ويؤكد للمستثمرين أن محاولة المملكة لتنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على البترول يَفوت في مساره.
ويتوقع أن أن يشجع المرسوم ايضاً على انضمام المزيد من السيدات إلى قوة الشغل ويزيد الإنتاجية في الاستثمار، بالرغم من أن محللين يتوقعون أن يصبح المساندة للنمو متواضعا في الطليعة.
بل مئات الآلاف من قائدي السيارات الرجال الذين يقودون المركبات للنساء، ومعظمهم من في جنوب آسيا والفلبين، يواجهون خطر فقد وظائفهم. ويعني هذا أنهم سيتوقفون عن إرسال مبلغ مالي إلى أسرهم، وهو ما يعزز ميزان المدفوعات السعودي لكنه يقلص الإيرادات لبلدانهم الأصلية.
وأمر العاهل السعودي الملك سلمان الثلاثاء بالسماح للنساء يقاد من قبل المركبات، لينهي حظرا جعل من العسير على العديد من السيدات الشغل وأجبر العديد من الأسر المملكة السعودية على أن توظف سائقا واحدا على الأدنى لنقل الإناث من أشخاص العائلة.
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا