الذهب يكسر حاجز 4000 دولار هبوطاً لأول مرة منذ نوفمبر وسط نزيف جماعي للمعادن
واصلت المعادن النفيسة موجة الهبوط العنيف خلال تداولات يوم الأربعاء؛ حيث كسر السعر الفوري للمعدن الأصفر حاجز 4000 دولار للأونصة هبوطاً للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025. وجاء هذا التراجع الحاد وسط حالة ترقب مكثفة بين المستثمرين لتوقعات السياسة النقدية وأسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي في الأسواق.
"بنك أوف أميركا" يستبعد وصول الذهب لـ 6 آلاف دولار حالياً.. ويبقي على نظرة إيجابية طويلة الأجل
استبعد محللو "بنك أوف أميركا" وصول الذهب إلى مستهدف 6000 دولار قريباً. السبب؟ قفزة الدولار، تشديد الفيدرالي، وضعف السيول الاستثمارية. رفع الفائدة يغير قواعد اللعبة؛ اللعبة تحولت من "تيسير تضخمي" إلى "تشديد نقدي"، وهو ما قطع نصف فرص صعود الذهب. الفائدة المرتفعة تجعل السندات والدولار مغناطيساً للمستثمرين، بعكس الذهب الذي لا يقدم عائداً دورياً.
النظرة طويلة الأجل تظل متفائلة. عجز الموازنة الأمريكية ينفجر، والبنوك المركزية تلتهم الذهب لتخفيف الاعتماد على الدولار. مسح مجلس الذهب العالمي يثبت ذلك: 90% من البنوك المركزية تخطط لزيادة حيازتها خلال عام.
خريطة الفائدة والأسعار البنك يتوقع رفع الفائدة 75 نقطة أساس هذا العام. تصريحات رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، حاسمة: التضخم يجب أن يعود إلى 2%. حالياً، الأسعار تتداول عند 4190 دولاراً، مسجلة هبوطاً بـ 20% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. في المقابل، "غولدمان ساكس" لحق بالمركزي وخفض مستهدفه بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4900 دولار. الخلاصة: مكاسب الذهب مستمرة في النصف الثاني، لكن الرالي سيكون أهدأ وأبطأ.
على صعيد التداولات، هبط الذهب بنسبة 2.72% ليتداول عند مستويات 3998.99 دولاراً للأونصة، كاسراً القاع السعري السابق. كما لحقت الفضة بالمسار الهابط لتسجل خسارة قوية بنسبة 4.70% وتصل إلى 58.68 دولاراً للأونصة. تراجع البلاتين بنسبة 3.91% مستقراً عند مستوى 1600.30 دولاراً للأونصة. البلاديوم انخفض بنسبة 3.53% لتهبط أسعاره إلى 1174.98 دولاراً للأونصة. وذلك وعند الساعة 12:57 ظهراً بتوقيت جرينتش.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا