30 Nov 2024

أسباب الانقلاب العسكري في زيمبابوي

اف اكس كوميشن - كان من المستحيل تخيل زيمبابوي بدون زعيمها موجابي الذي حكم البلاد أكثر من 37 عام ، تقريباً بدأ المستحيل أخيرا في 14 نوفمبر الماضي عندما دخلت الدبابات في العاصمة هراري، واحتجزت القوات المسلحة موجابي وزوجته جريس، وذكر متحدثون عسكريون انهم آمنون وسليمون وان امنهم مضمون.

حكم موجابي زيمبابوي قرابة 37 عاما بعد سقوط حكومة الأقلية البيضاء التي كانت تسمى روديسيا، وفي فترة الأربعة عقود هذه تدهور الاقتصاد الزيمبابوي بقوة مما جعل زعيم زيمبابوي منبوذا في معظم أنحاء العالم. واصبحت موجابى وجها محبوبا فقط من قبل الاشتراكيين اليساريين والحكومة الصينية حيث بلغت قيمة الصادرت الصينية الى زيمبابوي حوالي 1.6 مليار دولار في العام الماضي، ويحتفظ الجيش الزيمبابوى بعلاقات وثيقة مع جنرالات بكين.

والأهم من ذلك أنه على الرغم من التدهور الاقتصادي والعزلة الدولية، كان موجابي هو سيد زامبابوي الذي لا جدال فيه، وثار الجيش بعد ان قام موجابي صاحب الـ 93 عام بتعيين زوجتة نائباً له صاحبة 52 عاما التي كانت تعمل سكرتيره له قبل زواجة منها

حيث استولى الجيش على التلفزيون الحكومي، وقال متحدث للجيش على ان موجابى ليس هدفنا ، بل أننا نستهدف فقط المجرمين من حوله الذين يرتكبون جرائم تسبب معاناة اجتماعية واقتصادية فى البلاد من اجل تقديمهم للعدالة .

إن حكم موغابي لم يجعل في البلاد أي ديموقراطية، على الرغم من أن البلاد لديها مؤسسات ديمقراطية وحزب معارض قابل للحياة، فقد نجح موجابى فى اجراء انتخابات فى الماضى وقام باتزوير النتائج وبقى فى السلطة، واثبت للجميع ان الديمقراطية ليست طريقاً مثمرا لكل من لديه طموحات سياسية حقيقية فى زيمبابوى ولم يفعل الانقلاب العسكري ذلك ايضاً.

فهل من الممكن أن يترك الجيش السلطة والتحضير للانتقال الحقيقي إلى الديمقراطية والدعوة إلى إجراء انتخابات؟

لا يبدوا ذلك في الوقت الحالي فان الجنرالات تقريباً مهدت الطريق ليحل محل الديكتاتور أحد أتباعه.


تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

Telegram
WhatsApp
تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back