وينترميوت: تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة والذكاء الاصطناعي وراء هبوط البيتكوين
قالت شركة وينترميوت إن تراجع البيتكوين خلال الأشهر الأخيرة لم يكن مجرد حركة تصحيحية بل جاء نتيجة ضغط بيع منظم تقوده السوق الأمريكية عبر موجة استردادات متواصلة من صناديق المؤشرات المتداولة في السوق الفورية والتحول التدريجي لرؤوس الأموال نحو سردية الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة في تقرير صدر يوم الثلاثاء أن البيتكوين فقد عمليًا مكاسبه التي تحققت منذ فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر 2024 بعد أن تعرض لأحد أكبر هبوطاته منذ عام 2022 متراجعًا بأكثر من 50% من قمته التاريخية قرب 126,000 دولار في أكتوبر إلى مستويات قاربت 60,000 دولار يوم الجمعة الماضي.
صناديق المؤشرات توسع الضغط على البيتكوين
أشار التقرير إلى أن البيتكوين دخل مرحلة تماسك خلال ديسمبر ويناير بعد موجة الهبوط الأولى إلا أن الرافعة المالية تراكمت تدريجيًا قبل أن تتلاشى مجددًا مع موجة تصفيات بلغت قيمتها نحو 2.7 مليار دولار الأسبوع الماضي. وربطت وينترميوت هذا الضغط بشكل مباشر بالمسار السلبي لمؤشر كوين بيس بريميم(Coinbase Premium) منذ ديسمبر إلى جانب عمليات بيع مكثفة من الأطراف الأمريكية في صفقات خارج البورصة طوال الأسبوع الماضي. أضافت أن صناديق البيتكوين المتداولة سجلت تدفقات خارجة بلغت 6.2 مليار دولار منذ نوفمبر وهي أطول فترة نزوح متواصل وفقًا للتقرير بينما شهد صندوق IBIT التابع لبلاك روك حجمًا اسميًا قرب 10 مليارات دولار خلال انهيار السوق يوم الخميس.
رأت وينترميوت أن السردية المسيطرة حاليًا ليست العملات الرقمية بل الذكاء الاصطناعي الذي يستحوذ على السيولة المتاحة منذ أشهر على حساب البيتكوين وحتى على حساب أسهم شركات البرمجيات موضحة أن أداء البيتكوين وأسهم البرمجيات داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تحرك بشكل متقارب خلال العامين الماضيين. وأكدت الشركة أن التعافي الهيكلي سيظل ضعيفًا ما لم تتحول علاوة كوين بيس إلى إيجابية وتتوقف التدفقات الخارجة من صناديق المؤشرات المتداولة وتستقر أسعار الفائدة الأساسية اخيرًا يتم تداول البيتكوين قرب 69,700 دولار منخفضًا بنحو 0.3% خلال 24 ساعة.
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا