تباين التوقعات في وول ستريت حول مؤشر ستاندرد آند بورز 500  خلال النصف الثاني من 2026
06 Jul 2026

تباين التوقعات في وول ستريت حول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال النصف الثاني من 2026

 يسيطر تباين ملحوظ في تقديرات محللي "وول ستريت" حول المسار النظري لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500لما تبقى من عام 2026؛ إذ تفصل فجوة تتجاوز 1200 نقطة بين المعسكرين الأكثر تفاؤلاً وتحفظاً، وفقاً للمسح الصادر عن مؤسسة "يارديني للأبحاث".

معسكر المتفائلين: "يارديني" تراهن على طفرة الأرباح بدعم الذكاء الاصطناعي

تتصدر مؤسسة "يارديني" قائمة الأكثر تفاؤلاً في السوق، مراهنةً على وصول المؤشر إلى مستوى 8250 نقطة بنهاية العام، ما يمثل مكاسب تقارب 10% مقارنة بالمستويات الحالية البالغة 7483 نقطة، بدعم من قوة أرباح الشركات ومكاسب الإنتاجية الناتجة عن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وينضم إلى هذا الاتجاه كل من "أوبنهايمر" و"سيتي غروب" بمستهدف عند 8100 نقطة، تليها شركة "22V للأبحاث" عند 8060 نقطة، في حين وضعت بنوك "غولدمان ساكس"، "مورغان ستانلي"، و"دويتشه بنك" هدفاً موحداً عند مستويات 8000 نقطة. ويستقر متوسط التوقعات العام في وول ستريت حالياً عند 7716 نقطة.

معسكر المتحفظين: "ستيفل" ترفع أهدافها والأسواق تترقب عوامل الحسم

في الجانب الحذر، كانت شركة "ستيفل نيكولاس" تبقي على أدنى مستهدف سعري في السوق عند 7000 نقطة، قبل أن تقود مؤخراً موجة مراجعة تصاعدية لترفع هدفها إلى 7800 نقطة بناءً على مرونة أرباح الشركات. وفي المقابل، يظل "بنك أوف أمريكا" متحفظاً عند مستويات 7100 نقطة، تليف بنوك "سوسيتيه جنرال" و"ويلز فارجو" بتوقعات عند 7300 نقطة.

تراهن الأسواق في النصف الثاني من العام على التراجع التدريجي لأسعار الطاقة في أعقاب انحسار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية، إلى جانب استدامة الإنفاق الرأسمالي للتكنولوجيا. ومع ذلك، تظل وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي وصحة المؤشرات الكلية هي الفيصل في حماية هذه التقييمات القياسية من أي موجات تصحيح فجائية.


تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

Telegram
WhatsApp
تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back