تراجع S&P 500 قرابة 1% مع توجه المستثمرين نحو القطاعات غير التكنولوجية
04 Feb 2026

تراجع S&P 500 قرابة 1% مع توجه المستثمرين نحو القطاعات غير التكنولوجية

تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1% خلال جلسة الثلاثاء، مع اتجاه المستثمرين لتقليص تعرضهم لأسهم التكنولوجيا والتحول نحو الأسهم المرتبطة بشكل أكبر بتحسن النشاط الاقتصادي.

وأغلق المؤشر العام منخفضاً بنسبة 0.84% عند مستوى 6,917.81 نقطة. كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 166.67 نقطة أو 0.34% ليُنهي التداولات عند 49,240.99 نقطة.

وفي وقت سابق من الجلسة، كان مؤشر داو جونز قد ارتفع بنسبة وصلت إلى 0.5% ليسجل مستوى قياسياً جديداً عند 49,653.13 نقطة، قبل أن يقلص مكاسبه ويغلق في المنطقة السلبية. في المقابل، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.43% ليغلق عند 23,255.19 نقطة.

وجاء الضغط الأكبر من قطاع التكنولوجيا، حيث أغلقت معظم أسهمه على انخفاض، بما في ذلك غالبية شركات “السبعة الرائعين” التي أعلنت نتائجها حتى الآن. وتراجعت أسهم مايكروسوفت وميتا بأكثر من 2% لكل منهما، بينما سجل سهم أبل انخفاضاً أقل حدة.

كما هبط سهم إنفيديا بنحو 3%، ما عمّق خسائره منذ بداية العام. وواصلت أسهم البرمجيات أداءها الضعيف خلال عام 2026، حيث تراجعت أسهم سيرفيس ناو وسيلزفورس إلى ما يقارب 7% لكل منهما.

في المقابل، برز سهم بالانتير كأحد الاستثناءات، إذ ارتفع بنحو 7% بعد إعلان الشركة عن نتائج قوية للربع الرابع وتوقعات إيجابية. وكان السهم قد سجل ارتفاعاً وصل إلى 11% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

ولم يقتصر التراجع على قطاع التكنولوجيا وحده، إذ شهدت العملات الرقمية أيضاً ضغوطاً واضحة، حيث هبطت بيتكوين إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024. وجاء ذلك بعد كسرها مستوى 80 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل الماضي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ورغم هذه الضغوط، سجلت الأسواق بعض النقاط الإيجابية. فقد ارتفعت أسهم وولمارت بنحو 3%، متجاوزة حاجز القيمة السوقية البالغ تريليون دولار، مدعومة بالنمو القوي في الأعمال الرقمية وزيادة قاعدة العملاء. كما صعدت أسهم بيبسيكو بنحو 5% بعد إعلان نتائج أرباح قوية مدفوعة بتحسن المبيعات العضوية.

وفي القطاع المالي، كانت أسهم البنوك مثل جي بي مورغان وسيتي غروب ضمن الأسهم الرابحة خلال الجلسة.

وقال بيل نورثي، المدير التنفيذي الأول للاستثمارات في مجموعة إدارة أصول “يو إس بانك”، في تصريحات لـ CNBC، إن اتجاهات الإيرادات تبدو قوية للغاية، إلا أن هناك مخاوف مستمرة بشأن قطاع البرمجيات، خاصة فيما يتعلق بإمكانية “الوساطة” أو تقليل الاعتماد على بعض الخدمات بفعل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه القصة لا تزال في بدايتها لكنها بدأت تنعكس بالفعل على معنويات المستثمرين.

من جهة أخرى، ساهم ارتفاع أسعار المعادن الثمينة في دعم المعنويات جزئياً، حيث ارتفع الذهب الفوري بنسبة 6% والفضة الفورية بنسبة 7% خلال اليوم. وقد كانت الفضة والذهب من أكثر صفقات التجزئة شعبية هذا العام، إلا أن الخسائر الحادة التي سجلتها الفضة الأسبوع الماضي أثارت مخاوف من احتمال تفكك هذا الاتجاه، بما قد يدفع الأسواق نحو مزيد من تجنب المخاطر.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع إعلان نتائج أكثر من 100 شركة مدرجة ضمن مؤشر S&P 500. وبالإضافة إلى شركة ألفابت، من المنتظر أن تعلن شركة أمازون — أحد عمالقة “السبعة الرائعين” — نتائجها لاحقاً هذا الأسبوع.

Tags


تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

Telegram
WhatsApp
تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back